طريقة عمل القلقاس

طريقة عمل القلقاس
الحليب يعتبر الحليب من الأغذية المفيدة المحتوية على العديد من العناصر الغذائية، وهو يحتلّ مكاناً هامّاً في تغذية الإنسان منذ القدم، حيث إنّه مصدر للبروتين عالي القيمة الحيويّة، كما أنّه يعتبر مصدراً أساسيّاً للكالسيوم، ومصدراً جيّداً لفيتامين B12 وغيرها من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى الماء الذي يُشكّل 87% من تركيب الحليب البقريّ.[١] أما القرفة فهي عبارة عن نبتة خضراء مزهرة، تتميّز بلحاء بنيّ ذي رائحة مميّزة، يتمّ تجفيفه من الأغصان صغيرة العمر والرّفيعة لإنتاج القرفة التي نستعملها، ويوجد نوعان من القرفة: قرفة السّيلان، والقرفة الصينيّة أو الكاسيا، ويتم استعمالها كمُنكِّه (نوع من البهارات)، كما أنّها تُستعمل كعشبة طبيّة علاجيّة منذ القِدَم، وتتميّز قرفة السّيلان باللّحاء الأفتح لوناً (بين الرماديّ والبنيّ)،

 

في هذا المقال حديث مشروب مثاليّ يُحضّر من الحليب والقرفة معاً للحصول على فوائدهما مجتمعة.[٢] فوائد القرفة بالحليب عند إضافة القرفة إلى الحليب فنحن نحصل على فوائدهما مجتمعة في مشروب واحد، وتتضمّن فوائد هذا المشروب ما يأتي: قوّة العظام، حيث إنّ تناول الحليب يساعد على منح الجسم الكالسيوم اللازم لبناء عظام أقوى، ويُخفّف من خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور،[٣] كما أنّه ضروريّ لصحة الأسنان.[١] يعمل تناول الحليب باستمرار على خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدّم،[٣] حيث إنّه يحتوي على البوتاسيوم الذي يرتبط بانخفاض ضغط الدّم،[٤] كما يمكن أن تساهم الببتيدات الموجودة في الحليب في خفض ضغط الدّم،[١] ووجدت دراسة أنّ تناول قرفة الكاسيا مدّة 12 أسبوعاً يُحسّن من ضغط الدّم في المصابين بالسكّري من النّوع الثّاني.[٥] انخفاض تراكم الدّهون، ومحاربة الزّيادة في الوزن، حيث يعمل الكالسيوم الموجود في الحليب على محاربة السّمنة، بالأضافة إلى خفض خطر الإصابة بالسّمنة الوسطيّة (تراكم الدّهون في البطن، زيادة قياس محيط الخصر عن مستوى مُعيّن) والمتلازمة الأيضيّة،[٣] كما أنّ تناول الحليب يساهم في الشّعور بالشّبع، ويُقلّل من كميّة السّعرات الحراريّة المتناولة إذا ما تمت الاستعاضة به عن غيره من المشروبات عالية السكّر والسّعرات الحراريّة. يعمل تناول الكالسيوم بمستويات كافية على تقليل فرصة الإصابة بسرطان الثّدي والقولون، كما أنّه يُقلّل من فرصة تكوّن حصى الكلى.[١] يمكن أن يساعد تناول كوب من الحليب الدافيء مساءً على النّوم.[٦] تقليل أعراض متلازمة ما قبل الحيض، حيث وجد للحليب والكالسيوم دوراً في ذلك.[٧] يمكن أن تُشجّع إضافة القرفة إلى الحليب على تناوله لمن قِبَل الأشخاص الذين لا يفضلونه، وبذلك تُشكّل القرفة وسيلة للحصول على الاحتياجات اليوميّة من مجموعة الحليب. وجدت بعض الدّراسات دوراً لقرفة الكاسيا في خفض سكّر الدّم في الأشخاص المصابين بالسكّري من النّوع الثّاني، في حين لم تجد دراسات أخرى نفس النّتيجة.[٥]،[٨] وجدت الأبحاث المخبريّة قدرة للقرفة على تخفيض حالة الالتهاب.[٨] وجدت بعض الأبحاث المخبريّة أنّ القرفة تأثيرات مُضادّة للأكسدة.[٨] وجدت الأبحاث المخبرية دوراً للقرفة في محاربة البكتيريا.[٨] يمكن أن تساعد القرفة في علاج فقدان الشهيّة.[٢]،[٥] يمكن أن تساهم القرفة في علاج تقلّصات المعدة وتشنّج العضلات.[٥] يمكن أن يكون للقرفة دوراً في محاربة السّرطان، ولكن الدّراسات العلميّة الموجودة غير كافية لإثبات هذا الدّور.[٥] يمكن أن تعالج القرفة حالات سوء الهضم.[٢] يمكن أن تساهم قرفة الكاسيا في بعض الحالات الصحيّة، ولكن الدّلائل العلميّة عليها غير كافية ومتضاربة، وتشمل هذه الحالات مشاكل الكلى، وارتفاع ضغط الدّم،

وألم الصدر، ومشاكل الحيض، والتّبول اللاإراديّ أثناء اللّيل، والإسهال، الضّعف الجنسيّ، والقيء، والغازات، والنّفخة، والرّشح، وغيرها من الحالات الصحيّة.[٥] طريقة تحضير القرفة بالحليب لا يوجد جرعة مُحدّدة من القرفة، ولكن يمكن الاستعانة بالجرعات التي تم استعمالها في الأبحاث العلميّة، حيث يمكن خلط 2 جم من مسحوق القرفة مع كوب من الحليب البارد أو السّاخن وتناوله مرّتين يوميّاً.[٨] نصائح يجب استشارة الطّبيب قبل البدء بتناول الأعشاب بجرعات علاجيّة، حيث تختلف الجرعة المحتملة باختلاف العمر والحالة الصحيّة وغيرها من العوامل، ويمكن أن تتعارض الأعشاب ومن ضمنها الأعشاب المستعملة في المنزل كالقرفة مع بعض الحالات الصحيّة، كما يمكن أن تتفاعل مع بعض أنواع الأدوية، لذلك لابد من استشارة الاختصاصيّ قبل تناولها.[٥] لا يُعتبر هذا المقال مرجعاً طبيّاً.

كيف تقومي بخلط الألوان ببعضها

كيف تقومي بخلط الألوان ببعضها
تعريف حليب الصويا هو سائل يتم الحصول عليه من خلال وضع دقيق فول الصويا في الماء، ويُستخدَم كبديل خالٍ من الدهون للحليب العادي للأشخاص النباتيين الذين لا يستطيعون تحمّل منتجات الحليب.[١] فوائد حليب الصويا مصدر للبروتين يحتوي حليب الصويا على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يجب أن تتوفّر في النظام الغذائيّ، الأمر الذي يؤدي إلى قيام الجسم بجمع الأحماض الأمينية على شكل بروتينات جديدة، وتشمل الأجسام المضادة الأساسية لوظيفة الجهاز المناعي، والبروتينات الهيكلية التي تعمل على ربط الأنسجة معاً، والأنزيمات التي تساعد الخلايا على إنتاج الطاقة، كما يعدّ مصدراً للبروتين، بعكس معظم البروتينات النباتية التي تحتوي على بعض الأحماض الأمينية التي يجب أن تتوفّر في النظام الغذائيّ، حيث إنّ كلّ كوب من حليب الصويا العادي وغير المحلّى يحتوي على سبعة غرامات من البروتينات.[٢] زيادة الكالسيوم والحديد يساعد شرب حليب الصويا على زيادة الكالسيوم والحديد في الجسم، فالجسم يعتمد على الكالسيوم في النظام الغذائي، للحفاظ على كثافة وقوة أنسجة العظام،

 

حيث إنّ كوباً من حليب الصويا العادي غير المُحلّى يحتوي على حوالي 299 ملليغرام من الكالسيوم، كما أنّه يساهم بنسبة 30% من كمية الكالسيوم اليومية التي يُنصح بها، ويساعد الحديد الموجود في حليب الصويا الأوعية الدموية الحمراء على العمل بشكل صحيح، الأمر الذي يساعد الأنسجة على الحصول على الأكسجين الذي تحتاجه، فكلّ حصة من حليب الصويا توفر1.1 ملليغرام من الحديد، والذي يقارب 14.6% من الكمية الموصى بها للرجال، والنساء يومياً.[٢] الحصول على فيتامين ب 12 يساعد حليب الصويا على استهلاك فيتامين ب المعقّد، كما أنه مصدر غني بالريبوفلافين (بالإنجليزي: Riboflavin)، أو فيتامين ب 2، وفيتامين ب 12، حيث إنّ الكمية الكافية في النظام الغذائيّ من فيتامين ب 12 تساعد الخلايا على إنتاج الحمض النووي، كما يساعد خلايا الدم الحمراء في وظيفتها، ويحافظ على صحة الأعصاب، ولذلك يحتاج الجسم يومياً لأكثر من 2.4 ميكروغرام من فيتامين ب 12، ويشار إلى أنّ حصة واحدة من حليب الصويا تمنح ثلاثة ميكروغرام من فيتامين ب 12، أمّا الريبوفلافين في حليب الصويا فيساعد الخلايا على إنتاج الطاقة، و يحمي الحمض النووي من التلف، كما أنّ شرب كوب من حليب الصويا يعزّز الريبوفلافين بنسبة 0.51 ملليغرام، أي حوالي 39% من الكمية الموصى بها يومياً للرجال، و 46% للنساء.[٢] مضار حليب الصويا يعتبر حليب الصويا أحد مسببات الحساسية الشائعة لكلّ من البالغين والأطفال، كما أنّ معظم فول الصويا يتم إنتاجه في الولايات المتحدة من النباتات المعدّلة وراثياً، وهو ما يثير القلق، حيث أظهرت دراسة أجرتها جامعة هارفارد في عام 2008 أنّ تناول كميات كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على فول الصويا قد تسبّب مشاكل في الخصوبة، وانخفاض في عدد الحيوانات المنويّة.[٣]

 

ما هو الدهان بالكمبيوتر

ما هو الدهان بالكمبيوتر
الرضاعة الطبيعية عندما تكون السيدة أمّاً لأول مرة فإنّها يمكن أن تجد صعوبة في معرفة الطرق الصحيحة للرضاعة الطبيعية ودعم استمرارها، ويجب عليها في هذه الحالة اللجوء إلى الخبراء والبحث عن النصيحة الطبية لمساعدتها في عملية الرضاعة الطبيعيّة، ويجب على كل أمّ الحرص الشديد على الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد لصحة الطفل ونموّه لا تعوّض بأي حليب آخر، وكذلك لما لها من فوائد صحيّة للأم المرضع.[١] ومن الجدير بالذكر أنّ في عمليّة الرضاعة الطبيعيّة تنتج الغدد اللبنية الحليب بتحفيز من هرمون البرولاكتين (Prolactin)، في حين يحفز هرمون الأوكسيتوسين الغدد اللبنيّة على إخراجه، ويبقى مستوى هرمون البرولاكتين عالياً، ويستمر بإنتاج الحليب طالما أنّ الطفل يرضع.[١] بعض مسببات ضعف إنتاج حليب الأم على الرغم من اعتقاد الكثير من السيدات بوجود مشاكل لديهن في الرضاعة الطبيعيّة، إلا أنّ وجود المشاكل الحقيقية في حجم الحليب وكميّته يعتبر أمراً نادراً[٢] وطالما أنّ الطفل بنشاط جيد، ويبلل ويملئ حفاضاته بانتظام، فإنّ ذلك يعتبر مؤشراً على أنّ كمية حليب الأم في الغالب تكون جيدة،[٣] ومن مسببات ضعف إنتاج الحليب ما يأتي:[٤] تأخير عمليّة البدء بالرضاعة الطبيعية. عدم إرضاع الطفل لعدد مرات كافٍ لضمان استمرار الإنتاج العالي للحليب. وضعية الطفل غير الصحيحة وعدم التأكد من تناوله لثدي الأم بشكل فعّال. تلجأ بعض السيدات إلى عمل حميات منخفضة بالسعرات الحرارية بشكل كبير لتحفيز خسارة الوزن بعد الولادة،

 

ويؤثر ذلك سلباً في إنتاج الحليب، وفي المقابل يجب تناول السعرات الحراريّة المطلوبة في فترة الرضاعة مع عدم المبالغة في كميّات الطعام المتناولة بحجة الرضاعة، كما يمكن الاستعانة بالتمارين الرياضيّة لتحفيز خسارة الوزن بعد الولادة، الأمر الذي يعتبر مناسباً في فترات الرضاعة، ولكن يمكن أن يتأثر طعم الحليب بعد الرياضة بسبب زيادة محتواه من حمض اللاكتيك، ويمكن شفط الحليب قبل ممارسة الرياضة لإعطائه للطفل لاحقاً، كما يمكن إرضاع الطفل قبل ممارسة الرياضة مباشرة لتجنب انزعاج الطفل من نكهة الحليب ورفضه للرضعة. يمكن أن تؤثر العمليات الجراحية السابقة في الثدي على إدرار الحليب. يمكن أن تؤثر بعض العوامل الأخرى أيضاً في إنتاج حليب الأم، مثل الولادة المبكرة، والسمنة لدى الأم، وارتفاع ضغط الدم بسبب الحمل، وعدم التحكم الجيد بمرض السكري المعتمد على الإنسولين. طرق زيادة حليب الرضاعة إنّ أهم عاملين يؤثران في إدرار الحليب عند المرضع هما حجم وتكرار إرضاعها لطفلها وكفاءة إفراغ الثدي من الحليب، حيث كلما أرضعت المرأة طفلها أكثر وأفرغت ثدييها ارتفع هرمون البرولاكتين وحافظ على إدرار الحليب،[٢] ولذلك تشمل النصائح لزيادة إنتاج الحليب ما يأتي: يجب الحرص على البدء بالرضاعة الطبيعيّة في أسرع وقت ممكن بعد الولادة، حيث إنّ حمل الطفل بعد الولادة مباشرة ومحاولة إرضاعه ينتج في الغالب بنجاح الرضاعة خلال ساعة.[٤] يجب أن يتم إرضاع الطفل كلما طلب ذلك، حيث يرضع الطفل حوالي 8-12 مرة خلال اليوم، ويجب على الأم إيقاظ طفلها من النوم لإرضاعه إذا مضت على آخر رضعة له ساعتان أو أكثر.[٢] يجب الانتظام في الرضعات، وفي حال تجاوزت الأم عن إحدى الرضعات يجب عليها شفط الحليب من ثدييها للمحافظة على إنتاجه.[٤] تفريغ الثدي من الحليب جيداً ثم الانتقال إلى الثدي الآخر.[٢] الحرص على زيادة مدة الرضاعة في كل مرة.[٢] التأكد من وضعيّة الطفل الصحيحة التي تمكنه من تناول ثدي الأم بطريقة صحيحة تضمن إتمام رضاعته بشكل كافٍ.[٢] تجنب تناول الأدوية، ويجب أن تتم استشارة الطبيب في حال رغبة الأم بتناول الأدوية المانعة للحمل.[٢] في حال رغبة الأم باستعمال اللهاية للطفل، عليها تأخير استعمالها من 3-4 أسابيع بعد الولادة لتأكيد تأسيس عملية الرضاعة وجدولتها بشكل جيد.[٤] يجب الحرص على الاسترخاء وتجنّب التوتر.[٢] يجب الحرص على النوم الكافي حيث إنّ قلة النوم والإرهاق يمكن أن يؤثّران سلباً في إنتاج الحليب.[٣] يساعد تدليك الثديين في زيادة حجم الحليب المنتج.[٣] تجنّب التدخين لما له من تأثيرات سلبية على كميّة الحليب.[٤] الحرص على تناول حمية متوازنة وصحية.[٢] التغذية السليمة للمرضع السعرات الحرارية تحتاج الأم المرضع إلى سعرات حراريّة إضافية لضمان استمرار إنتاجها للحليب بشكل كافٍ، حيث إنّها تحتاج إلى حوالي 500 سعر حراريّ إضافي يومياً خلال أول 6 أشهر من الرضاعة (والتي يجب أن تكون فترة تنحصر فيها تغذية الرضيع من حليب الأم)، ويمكن للأم تناول 330 سعراً حراريّاً إضافيّاً من الطعام، وجعل الدهون التي تراكمت في جسمها خلال فترة الحمل تؤمّن باقي السعرات التي يحتاجها إنتاج الحليب، وتحتاج غالبية النساء إلى تناول 1800 سعر حراري على الأقل لإنتاج الحليب الناجح، ويقلل خفض تناول السعرات الحرارية بشكل أكبر من ذلك إنتاج الحليب.[١] الكربوهيدرات والبروتينات والدهون في حين تبقى التوصيات الخاصة بالدهون والبروتينات مشابهة لما في الحمل، ترتفع تلك الخاصة بالكربوهيدرات والألياف الغذائية لتعويض الجلوكوز المستخدم في صناعة اللاكتوز الموجود في حليب الأم، وترتفع الاحتياجات من الألياف الغذائية بسبب ارتفاع السعرات الحراريّة المتناولة.[١] الفيتامينات والمعادن أما بالنسبة للفيتامينات والمعادن، فإن نقص تناول الأم للمعادن وحمض الفوليك لا يؤثر في محتواها في حليب الأم، لأنّ مستوياتها تبقى ثابتة تقريباً في حليب الأم على حساب استهلاك مخزونها في جسمها، ولكن نقص تناول الفيتامينات الأخرى يخفض من محتوى الحليب بها، وخاصة فيتامين ب6، وفيتامين ب12، وفيتامين أ، وفيتامين د.[١] الماء يجب على الأم الحرص على تناول كميّات كافية من الماء حتى تحمي نفسها من الجفاف، ويمكن لها التأكيد على ذلك عن طريق تناول كوب من الماء أو غيره من السوائل مع كل وجبة وكوب من الماء في كل مرة ترضع فيها طفلها.[١] المكمّلات الغذائية إن تناول حمية متوازنة ومتنوّعة يؤمن جميع احتياجات المرأة المرضع دون الحاجة إلى تناول المكملات الغذائيّة، وعلى الرغم من ذلك يمكن أن تحتاج بعض السيدات لتناول مدعمات الحديد لتعويض مخزون الحديد الذي يتضاءل لديها في فترة الحمل، حيث إنّ الجنين يأخذ من جسم الأم ما يكفي احتياجاته خلال أول 4 إلى 6 أشهر من حياته بعد الولادة، ولذلك يمكن أن تحتاج السيدات إلى تناول مكملات الحديد لتعويضه، وذلك على الرغم من أنّ انقطاع الدورة الشهرية أثناء الرضاعة يقلل من خسارة الحديد، ويجعل من احتياجات المرأة المرضع حوالي نصف احتياجات مثيلاتها من النساء غير المرضعات في العمر نفسه.[١] اعتبارات تغذوية أخرى يمكن أن تسبب بعض الأطعمة ذات النكهات القويّة والتوابل تغيرات في نكهة الحليب، مما يمكن أن يضايق بعض الأطفال الرضع، وفي حال ظهر لدى الطفل أعراض حساسية، يجب أن تتجنب المرضع تناول بعض الأغذية التي غالباً ما تكون هي السبب، مثل حليب البقر والبيض والسمك والفول السوداني وغيره من المكسرات، وبشكل عام يمكن للأم المرضع اختيار ما تشاء من الأغذية الصحية المغذّية،

 

وفي حال شكت أن تناولها لطعام معين يسبب انزعاجاً لدى طفلها، يمكن سحب هذا الغذاء من حميتها، فإذا اختفت الأعراض يمكن أن تحاول تناوله مرة أخرى، وفي حال سبب ذلك عودة الأعراض يجب عليها تجنبه تماماً، والتخطيط لبدائل مناسبة لتعويض العناصر الغذائية التي يمكن أن يتأثر تناولها بسبب فقدان هذا الغذاء، ويفضل استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لنجاح هذه العملية.[١] ويجب على المرأة المرضع الحرص على تجنب تناول الأسماك العالية المحتوى من المعادن الثقيلة، تماماً كما في مرحلة الحمل، كما يجب تجنّب تناول الكافيين، حيث إنّه يسبب التهيّج والأرق لدى الطفل، كما أنه يمكن أن يتعارض مع الإتاحة الحيوية للحديد من حليب الأم للطفل الرضيع مما يمكن أن يؤثر في مستوى الحديد في جسمه، ويجب على الأم الحرص على عدم تناول أكثر من كوب إلى اثنين من القهوة يومياً، تماماً كما في مرحلة الحمل،[١] وفي حال لاحظت الأم أنّ الطفل غير مرتاح، يمكن تجنب الكافيين أو تقليل تناوله، مع العلم أنّ القهوة هي ليست المصدر الوحيد للكافيين في الحمية، حيث إنّه موجود أيضاً في الشاي والمشروبات الغازية والشوكولاتة ومشروبات الطاقة.[٥] استعمال الأعشاب لزيادة إدرار الحليب تنصح بعض السيدات ببعض الأعشاب لزيادة إدرار الحليب، مثل الحلبة والشمر وبعض أنواع شاي الأعشاب الأخرى، وبشكل عام تعتبر الحلبة والشمر آمنة الاستخدام خلال فترات الرضاعة على الرغم من عدم توفر أبحاث علميّة كافية لدعم فاعلية هذه الأعشاب وغيرها في زيادة إدرار الحليب، إلا أنّه يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي عشبة خلال مرحلة الرضاعة.[٢]

كيف تقومي بزرع الزهور العطرية في يالبيت

كيف تقومي بزرع الزهور العطرية في يالبيت
الزّنجبيل يحتلّ الزّنجبيل أهمية كبيرة في تغذية الإنسان وعلاجه منذ القدم، حيث إنّه يعتبر من أكثر الأعشاب استعمالاً نظراً لكونه أحد أنواع التّوابل الُمستخدمة في تحضير الأطعمة، بالإضافة إلى استخداماته العلاجية المُتعدّدة،[١] ويعتبر موطن نبات الزّنجبيل في دول آسيا الجنوب شرقيّة، ولكنّه يزرع في العديد من المناطق الأخرى. يتميّز الزّنجبيل بنكهة لاذعة ورائحة مميّزة، ويحتوي على العديد من المواد الفعالة التي تشمل زيتاً طيّاراً،[٢] ومُركّباتٍ لاذعةً غير طيّارة مثل مركبات الجنجرول (Gingerols)، ومركبات الشّاجول (Shagols)، والزّنجرون (Zingerones)، ويعتبر كل من الجنجرول والشاجول أكثر المواد الفعالة تأثيراً،[٣] ويحتلّ الحليب أيضا مكاناً أساسيّاً في غذاء الإنسان منذ القدم وحتّى اليوم لما له من فوائد صحيّة مُتعدّدة.[٢] فوائد الحليب بالزّنجبيل نظراً للفوائد الأساسية التي يعطيها الحليب لجسم الإنسان، والفوائد المتعددة التي يقدمها الزّنجبيل، يعتبر مشروب الحليب بالزّنجبيل مشروباً مفيداً جداً لما يحتويه من فوائد تجمع ما يقدّمه كل منهما، وتشمل فوائد الحليب بالزّنجبيل ما يأتي: تحسين قوة العظام، وتخفيف خطر الإصابة بالكسور.[٢] خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.[٤] يمكن أن يساهم الزّنجبيل في خفض أعراض الغثيان والدّوار.[٥]،[٦] يمكن أن يساهم مشروب الحليب بالزّنجبيل في خسارة الوزن

 

بتأثير مشترك منهما.[٣]،[٤]،[٧] تأثيرات مضادة للأكسدة والالتهابات.[٨] يعمل الزّنجبيل على تقليل القيء.[٨] يعتبر مشروب الحليب بالزّنجبيل مشروباً مثاليّاً في أوقات الدّورة الشهريّة وما قبلها، حيث يُخفّف الزّنجبيل من الآلام المرافقة للحيض،[٥] ويخفّف الحليب والكالسيوم من أعراض متلازمة ما قبل الحيض.[٩] العمل على تخفيف آلام المفاصل في الأشخاص المصابين بالفصال العظامي (Osteoarthritis) بدرجات متوسطة إلى عالية.[٥] تخفيف الأعراض المرافقة لبداية الحمل مثل الغثيان والقيء، ولكن يجب عدم تناول الزّنجبيل في فترات الحمل قبل استشارة الطبيب،[٥] نظراً لما يمكن أن تسبّبه الجرعات العالية منه من رفع احتمالية الإجهاض.[٦] يمكن أن يعمل الزّنجبيل كمضاد للميكروبات.[٣] يمكن أن يعمل الزّنجبيل في خفض سكّر الدم وكوليستروله.[٦] يمكن أن يلعب الزّنجبيل دوراً في وقاية الجينات من التغيّرات.[٣] مقاومة السّرطان بتأثير من كل من الزّنجبيل،[٥] والكالسيوم.[٢] يساهم تناول الكالسيوم من الحليب ومنتجاته في خفض خطر الإصابة بحصى الكلى.[٢] يمكن أن يساهم الحليب الدافيء في تحفيز النّوم.[١٠] يمكن أن يساهم الزّنجبيل في الوقاية من الزّهايمر.[٦] يمكن أن يساعد الزّنجبيل على تحسين قدرة البلع بعد الجلطات الدماغيّة.[٥] يمكن أن يعمل الزّنجبيل على خفض قدرة الدم على التخثّر.[٦]،[٨] يمكن أن يساهم الزّنجبيل في علاج فقدان الشهيّة.[٥] ينشّط الزّنجبيل من عمل جهاز المناعة

 

.[٨] يمكن أن يساعد الزّنجبيل في تحسين أعراض الزّكام والإنفلونزا.[٥] يمكن أن يلعب الزّنجبيل دوراً في مقاومة الشّقيقة.[٨] طريقة عمل الحليب بالزّنجبيل طريقة لإعداد الحيب بالزّنجبيل كالآتي: مقادير الحليب بالزّنجبيل كوب من الحليب (يُفضّل استعمال الحليب خالي الدسم). زنجبيل مبروش (1 جم) أو كيس شاي الزّنجبيل الجاهز. ملعقة عسل صغيرة (ويمكن الاستغناء عنها). طريقة التّحضير تسخين الحليب دون غليه حتّى لا يفقد من فوائد التغذويّة. إضافة الزّنجبيل وال

طريقة سهلة لعمل المحشي

طريقة سهلة لعمل المحشي
الزّنجبيل يعرف الزّنجبيل علميّاً باسم (Zingiber officinale) وينتمي إلى عائلة الزّنجبيليات،[١] وهو نبات من النباتات بالغة الأهمّيّة للإنسان منذ القِدَم، حيث إنّه أحد أكثر النّباتات استخداماً في العالم سواء كنوع من التّوابل في تحضير الأطعمة أو كعشبة طبيّة،[٢] وكثيراً ما يتمّ عمل مشروب منه، وقد كان معروف منذ القدم لما له من فوائد صحيّة عديدة، ولذلك استعملته العديد من الحضارات،[٣] ويحتلّ الحليب أيضاً مكاناً أساسيّاً في حمية الإنسان منذ القدم، وهو أيضاً معروف بفوائده الصحيّة،[٤] خاصّةً إذا ما تمّ تناول الحليب منزوع الدّسم، وعندما يتمّ الجمع بين الحليب والزّنجبيل معاً فإنّنا نجمع بين فوائدهما في مشروب واحد مُميّز. طريقة عمل الحليب والزّنجبيل بدلاً من تحضير شاي الزّنجبيل، نقوم باستبدال كوب الماء المغليّ بكوب من الحليب السّاخن، حيث نعمل على تسخين الحليب دون غليه حتّى لا يفقد عناصره الغذائيّة، ثمّ نقوم ببرش القليل من الزّنجبيل عليه (حوالي 1 جم) أو يمكن استعمال أكياس شاي الزّنجبيل الجاهزة،

 

يُترك مدّة 5 دقائق قبل شربه.[٥] فوائد الزّنجبيل بالحليب يجمع مشروب الحليب والزّنجبيل فوائد الإثنين معاً، ولذلك تشمل فوائده ما يأتي: قوّة العظام، حيث يعمل الحليب على بناء عظام أقوى، ويُخفّف تناوله من خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور، كما أنّ له دوراً هامّاً في صحة الأسنان.[٤] وجدت بعض الدّراسات دوراً للحليب ومنتجاته قليلة الدسم في خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.[٦] التّحفيز والمساعدة على خسارة الوزن، حيث يعتبر الزّنجبيل غذاءً وظيفيّاً يساهم في خسارة الوزن،[٧] كما وجدت الأبحاث العلميّة دوراً للكالسيوم المتناول من الحليب في خفض تراكم دهون الجسم ومحاربة السّمنة،[٦]،[٨] ووجد أن تناول الحليب يُقلّل من خطر الإصابة بالسّمنة الوسطيّة (زيادة قياس محيط الخصر) والمتلازمة الأيضية.[٦] مقاومة الأكسدة والالتهابات.[٥] تخفيف الغثيان خاصّةً المرافق للدوخة،[٩] ولكن تختلف الأبحاث العلميّة في مدى قدرة الزّنجبيل على محاربة الغثيان الذي يحصل بعد العمليات الجراحية، أو بسبب العلاج الكيماوي، أو في تخفيف دوران الحركة.[١٠] يساعد الزّنجبيل في مقاومة القيء لما له من تأثيرات مباشرة على الجهاز الهضمي، بعكس أدوية القيء التي تعمل من خلال التأثير على الجهاز العصبي المركزي.[٥] يعمل الزّنجبيل على تخفيف الآلام المرافقة للحيض،[٩] ويعمل الحليب والكالسيوم على تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض،[١١] ممّا يجعل مشروب الحليب مع الزّنجبيل مشروباً ممتازاً في أوقات الدّورة الشهريّة وما قبلها. العمل على تخفيف ألم المفاصل تخفيفاً متوسّطاً إلى عالي في الأشخاص المصابين بالفصال العظامي (Osteoarthritis)، وتخفيف الشّعور بالصلّابة وصعوبة الحركة المرافقة له.[٩] تخفيف الأعراض المرافقة لبداية الحمل، مثل الغثيان والقيء، ولكن لابد من استشارة الطّبيب قبل تناول الزّنجبيل في فترات الحمل،[٩] حيث وجدت بعض الدّراسات أنّه يرفع من احتمالية الإجهاض إذا تم تناوله بكميات عالية،[١٠] في حين وجدت دراسة أجريت على النّساء الحوامل المصابات بالغثيان الشّديد والقيء الذي يستلزم دخول المستشفى (Hyperemesis gravidarum) أنّ تناول 250 ملجم من الزّنجبيل 4 مرّات يوميّاً (أي ما مجموعه 1 جم يوميّاً) مدّة 4 أيام ليس له تأثيرات سلبية.[٥] يمكن أن يعمل الزّنجبيل كمضاد للميكروبات.[٧] يمكن أن يكون للزّنجبيل دور في حماية الجينات من التغيّرات التي تصيبها بسبب بعض المواد السّامة للجينات، وبالتّالي تخفيف خطر الإصابة بالأمراض النّاتجة عن ذلك.[٧] محاربة مرض السّرطان،

 

حيث يمكن أن يعمل الزّنجبيل على مقاومة السّرطان،[٣] كما وجدت بعض الدّراسات أنّ تناول الكالسيوم بكميّات كافية، كما يحصل عند تناول الحليب ومنتجاته بانتظام، يعمل على خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والثّدي.[٤] يساهم تناول الكالسيوم من الحليب ومنتجاته في خفض خطر الإصابة بحصى الكلى.[٤] يمكن أن يساهم تناول الحليب الدافيء في تحفيز النّوم.[١٢] يمكن أن يكون للزّنجبيل دور في خفض سكّر وكوليسترول الدم.[١٠] يمكن أن يكون للزّنجبيل دور في الوقاية من مرض الزّهايمر.[١٠] يمكن أن يخفف الزّنجبيل من تخثر الدم.[٥]،[١٠] يمكن أن يخفف الزّنجبيل من الآلام التي تصيب العضلات بعد ممارسة التّمارين الرياضيّة.[٩] يمكن أن يساعد الزّنجبيل في مشاكل فقدان الشهيّة،[٩] وهو مستعمل في الطب الهندي لعلاج حالات فقدان الشهيّة.[٥] يحفز الزّنجبيل عمل جهاز المناعة.[٥] يمكن أن يساعد الزّنجبيل في تحسين أعراض الزّكام والإنفلونزا.[٩] وجدت بعض الأبحاث دوراً للزّنجبيل في مقاومة مرض الشّقيقة.[٥] يمكن أن يساعد الزّنجبيل الأشخاص الذين أصابتهم جلطة دماغيّة في قدرتهم على البلع.[٩]